عاجل وحصرى : مصادر لموقع (ثورة ليبيا) : سفير القذافى فى تشاد يقود التمرد فى الكفرة.
كتبهافريحه المريمي ، في 23 فبراير 2012 الساعة: 02:33 ص
الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 13:00
طرابلس /خاص
علم موقع (ثورة ليبيا) أن صالح قرين سفير نظام العقيد الراحل معمر القذافى فى تشاد هو المدبر الفعلى للتمرد الذى تشهده مدينة الكفرة بأقصى جنوب ليبيا.
وقالت مصادر عسكرية بالمجلس الانتقالى لموقع (ثورة ليبيا) أن قرين المتهم بسرقة أموال الشعب الليبى فى السابق تحالف مع عيسى عبد المجيد رئيس جبهة إنقاذ التبو الذى كلفه المجلس الوطنى بإدارة ملف مكافحة الهجرة ثم سحب منه مؤخرا.
وأوضحت المصادر أن من يقاتل الآن في الكفرة هم من تشاد لكن بحوزتهم بطاقات أنهم من ثورة سبها ومزرق , مشيرة الى أن هؤلاء تشاديين ولكن بغطاء من احد مجالس العسكرية في سبها و مزرق لأنه من يقاتل لديه بطاقة من المجلس العسكري مرزق ولكن ليس لديه جواز سفر او بطاقة تؤكد انه ليبي
وكانت وكالة روتيرز قد نقلت عن مصدر قبلي أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 25 آخرون يوم الثلاثاء في اشتباكات بين قبيلتين متنافستين مستمرة منذ نحو عشرة أيام في مدينة الكفرة.
وتأتي الاشتباكات في وقت يسعى فيه المجلس الوطني الانتقالي لبسط سيطرته في شتى أنحاء البلاد حيث تتصارع ميليشيات وجماعات قبلية على السلطة والموارد في أعقاب سقوط معمر القذافي.
وقال مسؤول أمني من قبيلة الزوي أن مسلحين من القبيلة اشتبكوا مع مقاتلين من جماعة التبو العرقية بقيادة عيسى عبد المجيد الذي يتهمونه بمهاجمة الكفرة بدعم من مرتزقة من تشاد. لكن جماعة التبو قالت أنها هي التي تتعرض للهجوم.
وقال عبد الباري ادريس وهو مسؤول أمني من قبيلة الزوي في اتصال هاتفي "القتال توقف الآن لكن الوضع مترد للغاية. قتل ثلاثة أشخاص اليوم."
ونقل عن مسؤولين طبيين قولهم ان 25 شخصا جرحوا.
وأضاف أن مجموعة من التشاديين استولوا على 30 منزلا خاليا وكذلك على مجمع سكني منفصل بعد ان فر سكانها من المدينة إلى الواحات القريبة.
ولم يتسن على الفور التحقق من هذه الأنباء من مصادر مستقلة ولا الاتصال بمسؤولين من التبو للتعليق.
وقال رئيس أركان القوات المسلحة الليبية يوسف المنقوش لرويترز يوم الاثنين أن القوات المسلحة ستتدخل إذا لم تتوقف الاشتباكات.
وأضاف أن الجانبين توصلا إلى اتفاق يوم الأحد لكن وقعت بعد ذلك اشتباكات أكثر حدة. ونفى أي وجود أجنبي هناك وقال أن المشاكل بين القبيلتين نابعة من الماضي وان هناك حاجة للمصالحة.
وأضاف أن قوات الجيش كانت في المنطقة لكنها لم تتدخل حتى الآن.
وينتشر التبو أساسا في تشاد لكنهم موجودون أيضا في أجزاء من جنوب ليبيا والسودان والنيجر وكثيرا ما يجتازون الحدود الصحراوية التي تفتقر إلى علامات حدودية جيئة وذهابا. ودعم رجال عبد المجيد مقاتلي المعارضة خلال الانتفاضة التي اطاحت بالقذافي عام 2011.
والروابط القبلية في الكفرة أقوى كثيرا مما هي عليه في شمال البلاد على ساحل البحر المتوسط. ولم يتمكن القذافي من قمع تمرد قبلي هناك عام 2009 الا بعد أن أرسل طائرات هليكوبتر حربية. وتمثل المنطقة النائية أيضا مركزا للمهربين الذين يستغلون ضعف سلطة القانون في المناطق الحدودية في جنوب الصحراء الكبرى.
والمحافظة المحيطة بالكفرة هي أكبر محافظات ليبيا وتشترك في حدود مع السودان وتشاد.
لمتابعة الخبر إضغط هذا الرابط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فرح | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























