كتبهافريحه المريمي ، في 26 ديسمبر 2011
الساعة: 17:15 م
ظهرت مصطلحات في ثورة 17 فبراير ممسوخة من نفس العبارات التي عهدناها أيام القذافي ك :
كلاب ضالة ، خونة ، جواسيس ، رجعية ، زندقة ، عملاء ، كتائب ، جرذان ، عصابات مسلحة ،
ثوار الناتو .
وأراني اليوم أري نفس تلك العبارات بمرادفاتها ك :
… طحالب ، متسلقين ، طابور خامس ، المتمردين ، شراذم ، كتائب الثوار ، فلول الثوار ، أشباه الثوار .
فالذي تغير هو العلم الوطني والنشيد الوطني فقط .
ظهرت شلة فاسدة أخلاقيا بشنها هجمات شرسة في قذف أعراض أخوتهم وأخواتهم في الجلدة والدين والجنسية والتشهير بهم .
أجزم بأن هناك من جعل منها ثورة أنتقام متناسين الشرفاء الذين أعلنوا بأن ثورة 17 فبراير ثورة أخلاق لاثورة أنتقام .
ليبيا أم رؤوم ستحتضن الجميع الطحالب والثوار ، كتائب الثوار وكتائب القذافي ألسنا جميعا ليبيون
وإلا ماجدوي بقائي في أرض تنتهك حرماتها من زمرة فاسدة تريد البطولة الهلامية وتشويه الأخلاق بأبشع مرائيه .
لماذا لاتشرع المحاكم الشرعية العادلة ومنظمات حقوق الإنسان الليبية عملها وليتقدم المتضررين بطلب حقوقهم شرعا وقانونيا بعيدا عن ألاعيبهم القذرة .
عن نفسي كل من له حق عندي سيأخذه مكعب إن قدم دليل إدانتي بحقه وبدوري سأرفع شكواي لمقدر الأكوان الحاكم العادل فهو المنتقم الجبار .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
فرح |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
يناير 9th, 2012 at 3:14 م
عزيزتي فرح
في البدء اود ان اشكرك علي مدونتك متمنيا لك التوفيق لكل مافيه الخير…ولكل ما يمكن ان يصب في صالح الوطن ويخدم البلد
اسمتحيك عذرا علي وضع هذا التعليق علي الموضوع الذي اثرته…احب ان اقول لك انني غير راضي وضد التنابز بالالقاب الذي هو بكل تأكيد امر سلبي وهدام ولايصب في مصلحة الوطن باي شكل من الاشكال واري فيه تكريس للعقلية المريضة السابقة…بكل تأكيد ان هم شي حصل في الموضوع كله هو سقوط النظام السابق وهو بالفعل اهم مكسب حقيقي وكنا ننتضره بفارغ الصبر من سنين طويلة…وما ذالك الا رغبة في ان نري بلدنا بلد عزيز وشعبنا شعب مرتاح ينعم بخيرات بلاده التي حرم منها طويلا كما حرمت منها البلد…وتم تبديد موارد البلاد علي نزوات شخصية واوهام وضلالات واراجيف وخرفات وخزعبلات…لكن الامر لا يتوقف عن سقوط النظام رغم اهميته…ان ما ترينه عزيزتي …هو اكثر من متوقع فكما قلت فالثوار سوي كانوا الحقييقين او الوهمين او كانوا في كتائب القذافي او كانوا من يدعون الولاء للنظام السابقهم جميغهم ليبيون…وان ماتسمعينه من الفاظ مردفة لما كنت تسمعينه من عبارات ترجع للنظام المنهار السابق….ماهو الا انعكاس صورة لمراءة النظام السابق الذي تعودنا علي بذائته ووقاحته وانحداره…ولا تتوقعي عزيزتي ان الليبيون سيتغيرون بين عشية او ضحاها…لان رواسب العقلية السابقة الفوضوية العشوائية ماتزال قائمة…وتأكدي بأن العقلية السوقية الفوضوية المستهترةالتي ضلت مسيطرة خلال عقود علي الواجهة الليبية…في السياسة وفي الاعلام والذي هو في الواقع لايرتقي لمسمي الاعلام بحق…وفي الشارع وفي البيت ايظا…وانا لا استغرب من اي تصرف او تصور سلبي يحدث علي الارض الليبية في الوقت الراهن لانه ببساطة امتداد لما كان يحدث في الماضي البغيض…سيمضي زمن قبل يتم التخلص من رواسب وسلبيات الماضي…وكيف ينتقل المواطن الليبي من العقلية القبلية والافق الضيق…وحتي يتفهم الواقع الجديد الذي يكون فيه المواطن ذو افق رحب وعقلية منفتحة تتقبل الاخر …وتستجن التزمت للراي الواحد…ويكون الولاء للوطن ككل ليبيا…وليس لقبيلة…
وفق الله كل من يريد الخير لليبيا…ولا وفق الله من اراد بليبا اي سوء
تمضي الايام وبداخلنا امل كبير ان تعبر ليبيا هذه الازمة بسلام…الي الشاطي الامن…يكفيها الدماء التي سالت والجراح والالام…وينبغي ان يعلم الكل انه لاتوجد اي مصلحة لليبين في خلافهم مع بعضهم البعض…والمصلحة كل المصلحة ان يتجاوز الليبيون كل ما مضي…وان لا يلتفتوا لسفاسف الامور وان ينطلقوا جمعيا لبناء البلد وتطويرها ولانتشالها من التخلف الي الرقي والتقدم والكف عن الكلام الكثير والمهاترات ورفع الشعارات ولانتقال فعليا للبناءوانكار الذات من اجل مصلحة الوطن العليا